مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شيزوفرينيا المخزن



شيزوفرينيا تصيب نظام المخزن المغربي فبعد شهور من البلوكاج السياسي الذي لعب فيه صديق الملك البلياردير "اخنوش" الدور الكبير ، يتخلى القصر عن رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران بعدما استهلك ماكان مطلوب منه وهو الذي جيء  به ككومبارس سياسي يمتص به غضب الشارع المغربي ويمرر من خلاله سياسات تقشفية عجزت عنها حكومات سابقة من قبيل نظام التقاعد والمقاصة... هذا الاسلاموي الذي أثقل كاهل عموم الشعب المغربي الشقيق بغلاء المواد الأساسية والمحروقات وغيرها ، تنتهي مهلته السياسية ويتم الاستغناء عن دوره اليوم ليستبدل بآخر من نفس الحديقة الخلفية  في إشارة ظاهرها احترام الدستور وباطنها تفكيك لحزب تمخزن إلى حد أصبح يخيف حاشية الملك من حماة الدولة العميقة المساهمين الفاعلين  في إطالة الأزمة ، فسعد الدين العثماني ذو المرجعية الفقهية الممزوجة بنكهة الطب النفسي لا يعدو كونه مسكن لازمة نفسية يمر منها النظام العلوي الغارق في وحل الاختناق و الاحتجاجات الداخلية خصوصا منطقة  الريف وما تعرفه تلك البؤرة الشمالية من المغرب من مؤشرات توحي بتفاقم الأوضاع وتطور غير مسبوق للأزمة  ونحن نعلم جيدا طبيعة الشخصية الريفية الرافضة للطقوس الديكتاتورية وللنظام العلوي ، ضف إلى ذلك ماتعيشه الدولة المغربية دوليا وتحديدا ماتعلق بقضية الصحراء الغربية التي تعرف تحولا نوعيا سيكلف القصر خسائر كثيرة .
 فالمتابع للمشهد المغربي سيلحظ أن الحركية  التي عرفها قطاع الجيش المغربي توحي بتخبط وضبابية في الرؤيا يعرفها محمد السادس الذي يبدو أن حاجة حكومته إلى طبيب نفسي يعالج الشيزوفرينيا التي أصابت أحزابه الإدارية والإسلاموية وما تبقى مما يسمى اليسارية ،فحالة الجمود التي وصفها بلاغ الديوان الملكي المغربي هو تمهيد فقط لشغل الرأي العام المغربي  بطلاسم ملكية هي في حقيقة الأمر تثبت العجز الذي أصاب الحقل السياسي من رأسه إلى أخمص قدميه .
فمظاهر الخروج عن البروتوكول الرسمي والتي تضع الشخصية الملكية في مشرحة التحليل النفسي و  التي انتشرت صوره عبر  شبكات التواصل الاجتماعي نتعفف عن التعليق عليها، ولا التصريحات الشعبوية لبنكيران، وكذا التدخل الغير مربوط بالدستور لصديق الملك "الهمة" في كل شاردة وواردة وهو مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة  ، أمور كلها تفسر الحالة الصبيانية للوضع السياسي .

لن ندخل في جدلية أحقية الحزب الثاني في الانتخابات من عدمها لان الذي يحكم ويسود هو ولي نعمة الجميع ورأيه هو السديد المطاع ,فلا جدال في أمر تعتبره الأوساط السياسية والشعبية مقدس ,فالفضاء السياسي المغربي الآن هو في مصحة العثماني في أولى الجلسات الطبية معه.

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017