مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

بيان تضامني عن تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا

في ظل التطورات التي تعرفها القضية الصحراوية خصوصا بعد تزايد الضغوط الدولية والعزلة التي يعاني منها النظام المغربي ، مما خلق له نوع من الارتباك والارتجال في العديد من تحركاته سواء على مستوى  الأوروبي أو الإفريقي عبر تبذير أموال الشعب المغربي واستغلال ثروات الصحراء الغربية لتمويل رحلاته وجولاته والتي باءت كلها يالفشل ، هو  الشيء الذي اثر سلبا على الواقع الاقتصادي بالمغرب خصوصا في ظل السياسية المخزنية القديمة الجديد التي تستلهم فلسفتها من تاريخ المخزن القمعي لكل التحركات الاجتماعية والسياسية التي يعرفها المغرب وليس واقع الريف بالبعيد والاحتقان الاجتماعي الذي ينذر بإنفجار الوضع داخل المغرب . لتبقى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية هي تلك الشماعة التي يعلق النظام المغربي عليها كل خسارته ومشاكله ، كل هذا مع استمرار سياسة التمييز العنصري ضد الصحراويين ونهج المقاربة القمعية تجاه المقاومة السلمية المطالبة بكافة الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والاستفادة من خيرات أرضهم ، لكن مع كل هذه المؤشرات تأبى الدولة المغربية إلا أن تزداد شراسة في تعاطيها مع الحراك السلمي من داخل الأرض المحتلة سواء قمع المظاهرات وكافة مظاهر الاحتجاج السلمي في محاولة لكبح جماح صوت الشعب الصحراوي الذي يأبى أن يطاله النسيان،وتزامنا مع محاكمة المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اكديم ازيك بملحقة الاستئناف بمحكمة سلا المغربية والتي عرَّت حقيقة الدولة المغربية وسياستها الخبيثة وذلك عبر التضامن الدولي والزخم الإعلامي والملحمة التي سطرها المعتقًلون السياسيون من داخل المحكمة عبر مرافعاتهم القوية . ليأتي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بمدينة العيون الذي عانى سنوات من التهميش والتفقير والتمييز العنصري تجاه الجسم الصحراوي لينصع الحدث عبر ملحمة الاعتصام داخل حافلة تابعة لشركة  فوسبوكراع  تلك الملحمة التي إلتفت حولها الجماهير الصحراوية مجسدة صورة جديدة أعادت إلى الأذهان ملحمة اكديم ازيك التاريخية .إلا أن الدولة المغربية وكعادتها أبدت إلا أن تشارك هي الأخرى بكل أنواع آلتها القمعية التي تتفنن في قمع الصحراوين في وقت وحين ، حيث أقدمت هذه القوات على تفريق الجماهير الصحراوية المتضامنة مع المعطلين الصحراويين الصحراوين في اعتصامهم المفتوح محاولة بذلك ترهيبهم وثنيهم على الاستمرار في خطوتهم النضالية إلا أن الثورة تنتصر وتصنع الحد، وذلك بعد التدخل الهمجي للآلة القمعية المغربية التي شرعت في تهشيم زجاج الحافلة بالات حادة واستعمال قاذفات المياه وإخراج المعتصمين بالقوة والاعتداء عليهم بل وصل الأمر  إلى حصار المستشفى الذي تم فيه تعنيف العديد من الضحايا، لتنتفض بعدها  الجماهير الصحراوية التي جعلت من أحياء مدينة العيون ساحة للتعبير عن رفضها لسياسة الاحتلال المغربي وتواجده بالصحراء الغربية ورفعها لشعار صحراوي لا يهان أكديم إزيك هو البرهان، قوتها في ذلك هو سلاح كلمة الحق لكن لم تسلم هي الأخرى من العنف بكل أشكاله.وأمام كل هذا وما سبق تعلن تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا  للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :1-      تنديدها الشديد بالمقاربة الأمنية القمعية التي تنتهجها الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب والجامعات المغربية.2-      إدانتها الشديدة للإعتداء الهمجي الذي تعرض له الإطارات الصحراوية المعطلة بمدينة العيون وباقي المدن المحتلة.3-      تضامنها اللامشروط مع ضحايا آلة القمع المغربية من معطلين ونشطاء حقوقيين وإعلاميين ومن خلالهم كل المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية خاصة مجموعتي أكديم إزيك والطلبة رفاق الولي.4-      دعوتها جماهير شعبنا إلى الإلتفاف حول كل الأشكال النضالية تقودها الجماهير الصحراويين في كل أماكن تواجدها من أجل إحقاق حقوقها.5-      مناشدتها كل المنظمات الحقوقية الدولية والمنتظم الدولي للتدخل من أجل الحد من كل أشكال العنف الذي يتعرض له المدنيين الصحراويين على أيدي آلة القمع المغربية.  تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا26 مارس 2
في ظل التطورات التي تعرفها القضية الصحراوية خصوصا بعد تزايد الضغوط الدولية والعزلة التي يعاني منها النظام المغربي ، مما خلق له نوع من الارتباك والارتجال في العديد من تحركاته سواء على مستوى  الأوروبي أو الإفريقي عبر تبذير أموال الشعب المغربي واستغلال ثروات الصحراء الغربية لتمويل رحلاته وجولاته والتي باءت كلها يالفشل ، هو  الشيء الذي اثر سلبا على الواقع الاقتصادي بالمغرب خصوصا في ظل السياسية المخزنية القديمة الجديد التي تستلهم فلسفتها من تاريخ المخزن القمعي لكل التحركات الاجتماعية والسياسية التي يعرفها المغرب وليس واقع الريف بالبعيد والاحتقان الاجتماعي الذي ينذر بإنفجار الوضع داخل المغرب . لتبقى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية هي تلك الشماعة التي يعلق النظام المغربي عليها كل خسارته ومشاكله ، كل هذا مع استمرار سياسة التمييز العنصري ضد الصحراويين ونهج المقاربة القمعية تجاه المقاومة السلمية المطالبة بكافة الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والاستفادة من خيرات أرضهم ، 
لكن مع كل هذه المؤشرات تأبى الدولة المغربية إلا أن تزداد شراسة في تعاطيها مع الحراك السلمي من داخل الأرض المحتلة سواء قمع المظاهرات وكافة مظاهر الاحتجاج السلمي في محاولة لكبح جماح صوت الشعب الصحراوي الذي يأبى أن يطاله النسيان،
وتزامنا مع محاكمة المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اكديم ازيك بملحقة الاستئناف بمحكمة سلا المغربية والتي عرَّت حقيقة الدولة المغربية وسياستها الخبيثة وذلك عبر التضامن الدولي والزخم الإعلامي والملحمة التي سطرها المعتقًلون السياسيون من داخل المحكمة عبر مرافعاتهم القوية . ليأتي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بمدينة العيون الذي عانى سنوات من التهميش والتفقير والتمييز العنصري تجاه الجسم الصحراوي لينصع الحدث عبر ملحمة الاعتصام داخل حافلة تابعة لشركة  فوسبوكراع  تلك الملحمة التي إلتفت حولها الجماهير الصحراوية مجسدة صورة جديدة أعادت إلى الأذهان ملحمة اكديم ازيك التاريخية .
إلا أن الدولة المغربية وكعادتها أبدت إلا أن تشارك هي الأخرى بكل أنواع آلتها القمعية التي تتفنن في قمع الصحراوين في وقت وحين ، حيث أقدمت هذه القوات على تفريق الجماهير الصحراوية المتضامنة مع المعطلين الصحراويين الصحراوين في اعتصامهم المفتوح محاولة بذلك ترهيبهم وثنيهم على الاستمرار في خطوتهم النضالية إلا أن الثورة تنتصر وتصنع الحد، وذلك بعد التدخل الهمجي للآلة القمعية المغربية التي شرعت في تهشيم زجاج الحافلة بالات حادة واستعمال قاذفات المياه وإخراج المعتصمين بالقوة والاعتداء عليهم بل وصل الأمر  إلى حصار المستشفى الذي تم فيه تعنيف العديد من الضحايا، لتنتفض بعدها  الجماهير الصحراوية التي جعلت من أحياء مدينة العيون ساحة للتعبير عن رفضها لسياسة الاحتلال المغربي وتواجده بالصحراء الغربية ورفعها لشعار صحراوي لا يهان أكديم إزيك هو البرهان، قوتها في ذلك هو سلاح كلمة الحق لكن لم تسلم هي الأخرى من العنف بكل أشكاله.
وأمام كل هذا وما سبق تعلن تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا  للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
1-      تنديدها الشديد بالمقاربة الأمنية القمعية التي تنتهجها الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب والجامعات المغربية.
2-      إدانتها الشديدة للإعتداء الهمجي الذي تعرض له الإطارات الصحراوية المعطلة بمدينة العيون وباقي المدن المحتلة.
3-      تضامنها اللامشروط مع ضحايا آلة القمع المغربية من معطلين ونشطاء حقوقيين وإعلاميين ومن خلالهم كل المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية خاصة مجموعتي أكديم إزيك والطلبة رفاق الولي.
4-      دعوتها جماهير شعبنا إلى الإلتفاف حول كل الأشكال النضالية تقودها الجماهير الصحراويين في كل أماكن تواجدها من أجل إحقاق حقوقها.
5-      مناشدتها كل المنظمات الحقوقية الدولية والمنتظم الدولي للتدخل من أجل الحد من كل أشكال العنف الذي يتعرض له المدنيين الصحراويين على أيدي آلة القمع المغربية.


تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا وبلجيكا
26 مارس 2017
Zone contenant les pièces jointes
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017